شهدت العملات الرئيسية تذبذب و حركة عرضية وسط نطاق تداولات ضيق منذ بداية الأسبوع، في ظل غياب البيانات الاقتصادية المؤثرة و استمرار التقلب و المخاوف من قبل المستثمرين بشأن مستقبل الاقتصاديات العالمية و على رأسها الاقتصاد الأمريكي.
من جهة أخرى فقد أعلن عدد من البنوك الصينية عن رفضهم إقراض شركات العقارات الصينية، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن انفجار فقاعة الأصول في الصين بشكل قد يسبب انهيارات في أسواق الأسهم الصينية و الأسيوية من وراءها.
تلك المخاوف انعكست بالفعل على أداء الأسهم الصينية التي انخفضت إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، ليجد كل من الدولار الاسترالي و الدولار النيوزيلندي استفادة من تجنب المستثمرين الاستثمار في أسواق الأسهم و اللجوء إلى أسواق العملات.
من جهة أخرى يظل الين الياباني يتحرك بشكل عرضي في انتظار بيانات التضخم التي ستصدر هذا الأسبوع و التي ستوضح مدى نجاح الإجراءات التحفيزية التي يطبقها البنك المركزي الياباني.
يتداول اليورو مقابل الدولار عند المستوى 1.3735 وهو نفس المستوى الذي انحصرت حوله تداولات الأمس الأمر الذي يدل على انعدام القرار في الأسواق. من جهة أخرى تحرك اليورو بشكل ضعيف مقابل الين الياباني ليتداول اليوم حول المستوى 140.90.
زوج الدولار مقابل الين الياباني يستمر في التداول حول المستوى 102.50 ليسجل الأعلى له عند 102.61 مع توقعات باستمرار الحركة العرضية للزوج حتى صدور بيانات أسعار المستهلكين عن الاقتصاد الياباني.
أما عن الدولار الاسترالي فقد ارتفع يوم أمس ليسجل أعلى مستوياته في أسبوع مقابل الدولار الأمريكي عند 0.9047 ليتداول الزوج حاليا عند 0.9035. أما عن الدولار النيوزيلندي فيتداول عند أعلى مستوياته في أسبوع عند 0.8340.
0 التعليقات :
إرسال تعليق