الاثنين، 3 فبراير 2014

تقارير اقتصادية بتاريخ : 2/3/2014 2:05:35 PM


حالة من التخبط في أداء العملات خلال تعاملات اليوم

هناك حالة من التخبط في أداء الأسواق المالية في تعاملات اليوم سواء في سوق الأسهم أو العملات والسلع.
فبعد أن سجلت سوق الأسهم الأمريكية والعالمية أداء إيجابيا خلال عام 2013 بل وخلال يناير 2014 أيضا، إلا أن أسواق الأسهم كانت قد بدأت في الدخول في موجة هابطة وتصحيحية كما هو الحال في الوقت الحالي مع مؤشر الداو جونز الأمريكي.
من ناحية أخرى فإن العملات بعد انخفاضها مقابل الدولار الأمريكي بصورة كبيرة الأسبوع الماضي إلا أنها تحاول الصمود قليلا خلال تعاملات اليوم ولكن على الرغم من ذلك إلا أن الاتجاه العام للعملات يشير إلى احتمال فشل ذلك الأمر.
ولم يكن الوضع بالنسبة للسلع مختلفا، فقط 
تراجع النفط الخام يوم الاثنين في مستهل تعاملات الأسبوع مواصلاً موجة التراجع لثاني يوم علي التوالي ،وسجل خام برنت أدنى مستوي في أسبوعين ،وذلك وسط مخاوف بشأن نمو الطلب في الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط بالعالم بعد بيانات سلبية لقطاع الصناعات التحويلية.
وبحلول الساعة 13:25 بتوقيت جرينتش
تراجع النفط الخام الأمريكي إلي مستوي 97.30دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 97.42دولار وسجل أعلى مستوي 97.72دولار وأدنى مستوي 96.77دولار.
وهبط خام برنت إلي مستوى 105.90دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 106.09دولار وسجل أعلى مستوي 106.57دولار وأدنى مستوي 105.69 دولار الأدنى في نحو أسبوعين.
تراجع نمو قطاعات الصناعات التحويلية في الصين خلال يناير كانون الثاني لأدنى مستوى له منذ ستة أشهر بعد تأثره بضعف الطلب المحلي والخارجي وتزايد المخاوف من حدوث تباطؤ واسع في الأسواق الناشئة. 
وسجل مؤشر مدراء المشتريات الصناعي مستوي 50.5 الشهر الماضي من 51.0 فيديسمبر ، في حين تباطأ مؤشر مدراء المشتريات الخدمي كذلك ليسجل 53.4 من 54.6 . وزادت هذه البيانات من مخاوف المستثمرين حول مستقبل النمو في الصين وهو ما سوف يؤثر بالتوازي علي ارتفاع الطلب علي النفط.
وينتظر في وقت لاحق اليوم صدور بيان هام في الولايات المتحدة الأمريكية لقياس أداء قطاع الصناعات التحويلية خلال شهر كانون الثاني يناير ،وقد يعزز هذا البيان نمو اقتصاد أكبر بلد مستهلك للنفط بالعالم مما يزيد من توقعات ارتفاع الطلب علي النفط وتحصل الأسعار علي دعم هي فيه حاجة إليه خلال هذه الفترة.

============================

تداولات هادئة في أسواق العملات مع بداية تداولات الأسبوع

تداولات هادئة في أسواق العملات مع بداية تداولات ال

تشهد العملات الرئيسية تداولات هادئة في نطاقات ضيقة مع بداية تداولات جلسة هذا الأسبوع، وذلك بعد أداء عنيف شهده الأسبوع الماضي وسيطر عليه الدولار الأمريكي بشكل كبير. 

البيانات الأمريكية الإيجابية التي صدرت الأسبوع الماضي ساعدت الدولار على الارتفاع مقابل العملات الرئيسية بشكل كبير، ناهيك عن قرار البنك الفدرالي بسحب التحفيز النقدي من الأسواق المالية بقيمة 10 مليار دولار الأمر الذي قلل من المعروض النقدي من الدولار ليزيد هذا من الطلب على العملة الفدرالية. 

أما عن الين الياباني فقد استطاع تحقيق المكاسب أيضا مقابل الدولار و العملات الأخرى بكون ملاذ آمن للمستثمرين في ظل التقلبات الحالية في الأسواق المالية و تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين بعد عمليات البيع العنيفة التي شهدتها الأسواق الناشئة. 

زوج الدولار مقابل الين الياباني يتداول حاليا عند المستوى 102.22 بعد أن سجل أدنى مستوى له خلال الأسبوع الماضي عند المستوى 101.94، كما انخفض زوج اليورو/الين الياباني إلى أدنى مستوياته في شهرين عند 137.49 ليتداول حاليا عند المستوى 137.86. 

أما عن الدولار الاسترالي فيشهد تذبذب في أداءه منذ الأسبوع الماضي في انتظار قرار البنك المركزي الاسترالي خلال هذا الأسبوع و الذي سيحدد مصير أسعار الفائدة و بالتالي حرة الدولار الاسترالي خلال الفترة المقبلة. 

يتداول زوج الدولار الاسترالي/الدولار حاليا عند المستوى 0.8759 بعد أن سجل أدنى مستوى عند 0.8676 و الأعلى عند 0.8824 خلال الأسبوع الماضي

==============================

تقرير الوظائف الأمريكي سيد الساحة الأمريكية الأسبوع الحالي


بعد أسبوع حافل شهده الاقتصاد الأمريكي تضمن العديد من الأحداث الاقتصادية، تعود إلينا الساحة الأمريكية بالمزيد من البيانات الاقتصادية خصوصاً تلك المتعلقة بقطاع العمل من خلال تقرير الوظائف الأمريكي، بجانب بيانات القطاع الصناعي، مع استمرار موسم الإفصاح بضخ المزيد من النتائج المالية للشركات الأمريكية خلال الربع الرابع من العام الماضي 2013.

قطاع العمل

مؤشر ADP للتغير في وظائف القطاع الخاص

سيصدر خلال هذا الأسبوع قراءة ADP الخاصة بالتغير في وظائف القطاع الخاص خلال الشهر الماضي كانون الثاني/يناير، حيث من المتوقع أن تظهر إضافة وظائف جديدة لكن بوتيرة أقل من القراءة السابقة، التوقعات تشير إلى إضافة 190 ألف وظيفة مقارنة بالقراءة السابقة التي أظهرت إضافة 238 ألف وظيفة، هذه القراءة مهمة جداً كونها تأتي قبل يومين من تقرير الوظائف الأمريكي لتوقع صورة قطاع العمل خلال الفترة المقبلة.

تقرير الوظائف الأمريكي

ستقوم وزارة العمل الأمريكية بإصدار تقرير الدخل الأمريكي خلال الشهر الماضي كانون الثاني/يناير، والذي يوضح التغير في الوظائف عدا الزراعية، حيث من المتوقع أن ترتفع وتيرة إضافة الوظائف بشكل كبير بعد أن سجلت في التقرير السابق تراجعاً واضحاً ومفاجئاً في عدد الوظائف المضافة، و لكن في التقرير القادم من المتوقع أن تعود الوتيرة إلى سابق عهدها بإضافة 190 ألف وظيفة مقارنة بالتقرير السابق الذي أوضح إضافة 87 ألف وظيفة.

أما بالنسبة لمعدلات البطالة فمن المتوقع أن تسجل ثباتاً عند أدنى مستوياتها منذ خمسة أعوام عند 6.7%.

القطاع الصناعي: ستصدر قراءة مؤشر مدراء المشتريات خلال الشهر الماضي كانون الثاني/يناير حيث من المتوقع أن تسجل تراجعاً طفيفاً بقراءة 56.0 مقارنة بالقراءة السابقة التي سجلت 57.0

طلبات المصانع: التوقعات تشير إلى تراجع في طلبات المصانع بنسبة 1.2% مقارنة بالقراءة الشهرية السابقة التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 1.8%.

الميزان التجاري: من المتوقع أن يسجل الميزان التجاري خلال شهر كانون الأول/ديسمبر توسعاً في العجز ليصل إلى 35.9 مليار دولار مقارنة بالقراءة السابقة التي أوضحت عجزاً بواقع 34.3 مليار دولار.

موسم الإفصاح

ستقوم الشركات الأمريكية التالية بإصدار نتائج أعمالها المالية خلال الربع الرابع من العام الماضي 2013:

- Yum! Brands Inc: من المتوقع أن تسجل أرباحاً بواقع 79.7 سنتاً للسهم الواحد.

- Spectra Energy Corp: من المتوقع أن تسجل أرباحاً بواقع 37.7 سنتاً للسهم الواحد.

- Coca-Cola Enterprises Inc: من المتوقع أن تسجل أرباحاً بواقع 52.1 سنتاً للسهم الواحد.

- Walt Disney Co/The: من المتوقع أن تسجل أرباحاً بواقع 91.3 سنتاً للسهم الواحد.

- General Motors Co: من المتوقع أن تسجل أرباحاً بواقع 86.9 سنتاً للسهم الواحد

=========================
قرارات البنك الاوروبي و البريطاني محط الانظار هذا الاسبوع



خلال هذا الاسبوع تتصدر قرارات البنك المركزي الاوروبي و البنك المركزي البريطاني الاجندة الاقتصادية هذا في الوقت الذي لاتزال فيه تلك البنوك محتفظة بسياسات توسعية في الوقت الذي يتجه فيه البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى تقليص برامج التحفيز بشكل تدريجي.

منطقة اليورو 

عندما تراجع التضخم في اكتوبر تشرين الاول من العام السابق إلى 0.7% مسجلا بذلك ادنى مستوى في اربعة اعوام دفع ذلك البنك إلى القيام بخفض سعر الفائدة إلى 0.25% من 0.50% وذلك كإجراء استباقي لمواجهة مخاطر انكماش تضخمي لاسيما ان مؤشر أسعار المستهلكين ابتعد تماما عن المستوى المستهدف للبنك عند مستوى 2%..

الآن توقعات اسعار المستهلكين لشهر يناير كانون الثاني تظهر انحدار التضخم مرة أخرى إلى نفس المستوى 0.7%، بينما رئيس البنك المركزي الأوروبي صرح في اجتماع الشهر السابق مخاطر الانكماش التضخمي لاتزال محدودة

ربما استمرار انحدار التضخم قد يدفع بالبنك إلى اتخاذ قرارات اكثر صرامة كالقيام بخفض آخر لسعر الفائدة او التلويح بتطبيق سعر فائدة بالسالب لكن ذلك سيتوقف على مدى بقاء التضخم عند مستويات منخفضة على ذلك النحو.

حتى الآن التوقعات تظهر ان البنك قد يبقى على سعر الفائدة بنسبة 0.25% دون تغير فيما ننتظر تصريحات ماريو دراغي – رئيس البنك- وتعليقه على تطورات الاحداث في المنطقة من وجهة نظر البنك.

البيانات الاخيرة للمنطقة تظهر تحسن اداء الانشطة بشكل عام سواء على مستوى القطاع الخدمي والصناعي وايضا على مستوى سوق العمل.

سجل معدل البطالة في منطقة اليورو خلال ديسمبر/كانون الاول مستوى 12.00%. فيما ان البيانات الفرعية أظهرت أن اجمالي عدد العاطلين انخفض بنحو 129 الف شخص في تلك الفترة ليصل إجمالي عدد العاطلين إلى 19.010 مليون شخص.

من ضمن البيانات الاخرى المنتظر صدورها في منطقة اليورو خلال هذا الاسبوع، الاعلان عن القراءة النهائية لاداء الانشطة الرئيسية بالمنطقة في يناير/كانون الثاني من المتوقع انتبقى دون تغير بقيمة 53.9 من 53.9 للقراءة الاولية، بينما بالنسبة للقطاع الخدمي يتوقع ان تبقى دون تغير بقيمة 51.9 .

وفي المانيا من المنتظر ان يتم الاعلان عن طلبات المصانع في ديسمبر ويتوقع ان تظهر تباطؤ إلى 0.3% من 2.1% للقراءة السابقة.

وكذا الميزان التجاري الذي يتوقع ان يظهر فائض بقيمة 17.3 مليار يورو في ديسمبر من 18.1 مليار للقراءةالسابقة و نمو الصادرات بنسبة 0.7% من 0.3% للقراءة السابقة.

بريطانيا

في بريطانيا البيانات الاقتصادية الجيدة التي تصدر بشكل متتالي لاتزال تغذي التكهنات في الاسواق بأن البنك قد يتجه إلى رفع سعر الفائدة بشكل مبكر عن ما تم الاعلان عنه وفقا لخارطة الاسترشادية للسياسة النقدية.

معدل البطالة انخفض في الثلاث أشهر المنتهية في نوفمبر/تشرين الثاني إلى 7.1% من 7.4% للفترة المنتهية في أكتوبر/تشرين الأول ومسجلا بذلك أدني انخفاض منذ أكتوبر 1997، ومقتربا من المستوى الاسترشادي للتوجه المستقبلي الخاص بالسياسة النقدية عند 7%.

بينما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين السنوي في ديسمبر/كانون الاول إلى 2.00% من 2.1% في نوفمبر/تشرين الثاني.

ووفقا للمعايير الاسترشادية للسياسة النقدية التي اعلن عنها البنك المركزي البريطاني أعلن في أغسطس/آب من العام السابق حيث تتضمن ربط السياسة النقدية بمدى التحسن في سوق العمل، بحيث سيتم الابقاء على سعر الفائدة عند مستويات متدنية (0.5%) حتى يتحسن معدل البطالة ويصل إلى 7.00% ودون ان يمثل التضخم اية مخاطر على الاستقرار المالي او يخرج عن السيطرة بحيث لا يتخطى مستوى 2.5% على المدى المتوسط و إلا يتم التخلي عن ربط السياسة النقدية بمعدل البطالة 7%.

وبالتالي فإن تفاعل الاسواق مع البيانات الجيدة التي من وجهة نظرهم قد تدفع بالبنك إلى اتخاذ قرار برفع سعر الفائدة وهو ما دفع بالكثير لاتخاذ قرارات مالية انعكست على ارتفاع الجنيه الاسترليني امام العملات الرئيسية لاسيما الدولار الامريكي واليورو وهو لا يرغبه البنك.

لذا فإن محضر الاجتماع الذي صدر في الشهر السابق يظهر رغبة اعضاء لجنة السياسة النقدية كبح جماح التوقعات في الاسواق بأن البنك قد يتجه إلى رفع سعر الفائدة في وقت قريب في ظل تعافي الاقتصاد البريطاني وتحسن سوق العمل وتراجع معدل البطالة وانحسار المخاطر التصاعدية للتضخم.

لكن على حسب ما صدر عن لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي البريطاني بأنه ليس هناك رفع فوري لسعر الفائدة حتى إذا تراجع معدل البطالة إلى مستوى 7% على المدى القصير، حتى لو تم التوجه إلى اتخاذ قرار رفع سعر الفائدة سيكون بشكل تدريجي.

التوقعات تشير إلى ابقاء البنك على نفس السياسة النقدية دون تغير ليبقى سعر الفائدة عند مستوى 0.5% وبرنامج شراء الاصول بقيمة 375 مليار جنيه استرليني.

من ضمن البيانات المنتظرة الاخرى الاعلان عن اداء القطاع الصناعي في يناير كانون الثاني ويتوقع ان يظهر تراجع قليلا إلى 57.2 من 57.3 للقراءة السابقة، والقطاع الخدمي يتوقع ان يرتفع إلى 59.00 من 58.8 للقراءة السابقة.

==============================

أسبوع هادئ ينتظر المنطقة الأسيوية ولكن النشاط الزائد للأسواق المالية قد يلغي هذا الهدوء



بعد أسبوع حافل بالأحداث شهدته المنطقة الأسيوية، ينتظرنا أسبوع هادئ يشهد غياب للبيانات الاقتصادية الهامة عن المنطقة، وبالرغم من هذا فالأعين مترقبة لأية تطورات في الأسواق المالية بعد التحركات العنيفة التي شاهدناها خلال الأسبوع الماضي.

موجة البيع الكبيرة التي شاهدتها الأسواق الناشئة خلال الفترة الماضية أدت إلى تدخلات البنوك المركزية لهذه الدول برفع أسعار الفائدة بشكل كبير كما فعل البنك المركزي التركي و الجنوب أفريقي و الهندي خلال الأسبوع الماضي من أجل العمل على السيطرة على الانخفاض الكبير في عملاتها.

من جانب آخر قيام البنك الفدرالي الأمريكي بسحب التحفيز النقدي بقيمة 10 مليار دولار إضافية زاد من المخاوف من قبل المستثمرين بشأن إمكانية جاهزية الاقتصاد الأمريكي لتحمل سحب التحفيز النقدي.

أيضا قرار الفدرالي الأمريكي تسبب في ارتفاع الدولار مقابل عملات الأسواق الناشئة مما تسبب في ضياع تأثير عمليات رفع الفائدة من قبل البنوك المركزية لهذه الدول، من جهة أخرى تأثرت أسواق الأسهم سلبا بقرار البنك الفدرالي وسط موجة من عدم الثقة تجتاح الأسواق بشكل تدريجي.

الين الياباني قد يشهد ارتفاع خلال الفترة المقبلة بسبب كونه ملاذ آمن في أسواق العملات في ظل عزوف عن المخاطرة يظهر بوضوح في تحركات أسواق الأسهم العالمية و في انخفاض العملات مرتفعة العائد مثل الدولار النيوزيلندي و الدولار الاسترالي.

الأسبوع الجاري سيتطلب منا مراقبة قوية لأسواق السندات في الدول الناشئة و التي تعد مقياس لمدى قوة الأزمة التي تمر بها الأسواق المالية في الدول الناشئة.

المصدر مجالس خبراء الفوركس




0 التعليقات :

إرسال تعليق