السبت، 4 يناير 2014
اظهرت القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي استمرار تحسن اداء القطاع الصناعي في منطقة اليورو لاسيما بقيادة المانيا وكذا خروج القطاع من مناطق الانكماش في اسبانيا خلال ديسمبر/كانون الاول.
في منطقة اليورو وبالنسبة للقطاع الخدمي فقد سجلت القراءة النهائبة للمؤشر نمو بقيمة 52.7 ودون تغير عن االقراءة الاولية لكن تظهر نمو القطاع مقارنة بأداء شهر نوفمبر تشرين الثاني لقيمة 51.6 .
القراءة فوق مستوى 50 تعني نمو القطاع.
جدير بالذكر أن القطاع الصناعي حقق افضل وتيرة تسارع للنمو في يوليو/تموز بعد عامين من الانكماش.
الناتج المحلي الإجمالي عن الربع الثالث اظهر نمو بنسبة 0.1% من 0.3% للربع الثاني من العام السابق فيما جاءت بما يتوافق مع التوقعات. وعلى المستوى السنوي حقق انكماش بنسبة -0.4% من -0.6% لنفس الفترة من العام السابق.
في ألمانيا – اكبر اقتصاديات المنطقة- حيث أظهرت القراءة النهائية نمو القطاع الصناعي في ديسمبر كانون الاول ليسجل قيمة 54.3 وافضل من القراءة الاولية لقيمة 54.2 وكذا يظهر تسارع وتيرة نمو مقارنة بشهر نوفمبر تشرين الثاني الذي سجل فيه نمو بقيمة 52.7 . لكن لايزال القطاع يظهر تباطؤ في فرنسا لاسيما في ظل استمراره ضمن مناطق الانكماش مسجلا قيمة 47.00 من 47.1 .
تراجعت وتيرة النمو في الربع الثالث إلى 0.3% من 0.7% في الربع الثاني، بينما في فرنسا ثان اكبر اقتصاديات المنطقة حققت انكماش بنسبة -0.1% بعد ان حققت نمو بنسبة 0.5% في الربع الثاني.
الامر الايجابي اليوم هو نمو القطاع الصناعي في اسبانيا خلال ديسمبر كانون الاول مسجلا قيمة 50.8 من انكماش بقيمة 47.6 للقراءة السابقة، وفي ايطاليا حقق نمو ايضا لافضل من التوقعات مسجلا قيمة 53.3 من 51.4 .
المفوضية الاوروبية قامت بالإعلان عن توقعات النمو لمنطقة اليورو و التي تم تخفيضها إلى 1.1% لعام 2014 من 1.2% لتوقعات مايو / ايار السابق.
وترى المفوضية ان اقتصاد منطقة اليورو يشهد ضعفا في الوقت الذي دخلت فيه ازمة الديون السيادية عامها الخامس على التوالي هذا بجانب بقاء معدلات البطالة عند اعلى مستوياتها تاريخيا.
تصريحات دراغي الاخيرة كان مفادها بأنه لايوجد حاجة لخفض آخر لسعر الفائدة وكذا أكد على عدم وجود مخاطر انكماش تضخمي، بين يرى تحسن لاداء اقتصاد منطقة اليورو بشكل عام.
في بريطانيا تراجعت وتيرة نمو القطاع الصناعي خلال ديسبمر كانون الاول لتسجل 57.3 من 58.1 لقراءة نوفمبر تشرين الثاني.
الجمعة، 3 يناير 2014
في أول أيام التداول من العام الجديد يسجل اليورو انخفاضا كبيرا مقابل الدولار الأمريكي حيث يتم التعامل على الزوج في الوقت الحالي عند مستويات قريبة من 1.3691 وذلك بعدما كان قد سجل ارتفاعا كبيرا في اليوم لأخير من العام الماضي حتى وصل حينها إلى مستويات قريبة من 1.3894.
وفي الحقيقة وعلى الرغم من عدم وجود اخبار اقتصادية كبيرة في الوقت الحالي وخاصة اليوم، لكن هناك الكثير من الخبراء والمحللين اللذين يتوقعون وجود أزمة مالية جديدة في الاقتصاد العالمي خلال عام 2014 بسبب ما يمر به العالم بشكل كبير من أزمات خاصة في منطقة الشرق الأوسط والتي تعتبر من المناطق المؤثرة بصورة كبيرة على كل دول العالم وذلك لأن مواقف الدول الدبلوماسية من القضايا الشائكة في الشرق الأوسط بالتأكيد يكون لها دور على مدى استقرار تلك الدول على اراضيها.
فعلى سبيل المثال من الممكن بسبب موقف دولة كبرى ما في العالم بشأن ما يحدث على الأرض السورية على سبيل المثال، أن يأتي شخص يريد الانتقام من تلك الدولة مهما كان موقفها ومهما كان الفريق التي تدعمه فيقوم بعمل عملية تخريبية على سبيل المثال ولهذا نستطيع أن نقول أن منطقة الشرق الأوسط لها دورا كبيرا على الوضع العام في دول العالم.
هذا بالإضافة إلى زعم هؤلاء المحللين اللذين يتوقعون وجود ازمة مالية في العام الجديد أن الوضع الاقتصادي الأمريكي لم يتحسن كما يظن البعض، فصحيح أن معدلات النمو سجلت استقرارا في الوقت الحالي ومعدلات البطالة قد سجلت انخفاضا الفترة الماضية إلا أن معدلات التضخم من شأنها أن تؤثر على معدلات الاستهلاك التي بدورها سوف تؤثر سلبيا على معدلات النمو على المدى الطويل.
ومن بين كل تلك الآراء الخاصة بالوضع الاقتصادي العالمي خلال عام 2014 إلا أنه زلنا في بداية العام ويصعب في الوقت الحالي رسم توقعات كافية وكاملة حول الوضع العام في السوق.
بشكل عام كل ما يمكن توقعه في الوقت الحالي ان معدلات الذبذبة سوف تعاود الارتفاع بشكل كبير خلال تعاملات شهر يناير فيرجي الحذر عند التعامل مع السوق وأن اليورو قد يواصل انخفاضه مقابل الدور الأمريكي الفترة المقبلة بشكل كبير.
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)