الجمعة، 3 يناير 2014


في أول أيام التداول من العام الجديد يسجل اليورو انخفاضا كبيرا مقابل الدولار الأمريكي حيث يتم التعامل على الزوج في الوقت الحالي عند مستويات قريبة من 1.3691 وذلك بعدما كان قد سجل ارتفاعا كبيرا في اليوم لأخير من العام الماضي حتى وصل حينها إلى مستويات قريبة من 1.3894.
وفي الحقيقة وعلى الرغم من عدم وجود اخبار اقتصادية كبيرة في الوقت الحالي وخاصة اليوم، لكن هناك الكثير من الخبراء والمحللين اللذين يتوقعون وجود أزمة مالية جديدة في الاقتصاد العالمي خلال عام 2014 بسبب ما يمر به العالم بشكل كبير من أزمات خاصة في منطقة الشرق الأوسط والتي تعتبر من المناطق المؤثرة بصورة كبيرة على كل دول العالم وذلك لأن مواقف الدول الدبلوماسية من القضايا الشائكة في الشرق الأوسط بالتأكيد يكون لها دور على مدى استقرار تلك الدول على اراضيها.
فعلى سبيل المثال من الممكن بسبب موقف دولة كبرى ما في العالم بشأن ما يحدث على الأرض السورية على سبيل المثال، أن يأتي شخص يريد الانتقام من تلك الدولة مهما كان موقفها ومهما كان الفريق التي تدعمه فيقوم بعمل عملية تخريبية على سبيل المثال ولهذا نستطيع أن نقول أن منطقة الشرق الأوسط لها دورا كبيرا على الوضع العام في دول العالم.
هذا بالإضافة إلى زعم هؤلاء المحللين اللذين يتوقعون وجود ازمة مالية في العام الجديد أن الوضع الاقتصادي الأمريكي لم يتحسن كما يظن البعض، فصحيح أن معدلات النمو سجلت استقرارا في الوقت الحالي ومعدلات البطالة قد سجلت انخفاضا الفترة الماضية إلا أن معدلات التضخم من شأنها أن تؤثر على معدلات الاستهلاك التي بدورها سوف تؤثر سلبيا على معدلات النمو على المدى الطويل. 
ومن بين كل تلك الآراء الخاصة بالوضع الاقتصادي العالمي خلال عام 2014 إلا أنه زلنا في بداية العام ويصعب في الوقت الحالي رسم توقعات كافية وكاملة حول الوضع العام في السوق.
بشكل عام كل ما يمكن توقعه في الوقت الحالي ان معدلات الذبذبة سوف تعاود الارتفاع بشكل كبير خلال تعاملات شهر يناير فيرجي الحذر عند التعامل مع السوق وأن اليورو قد يواصل انخفاضه مقابل الدور الأمريكي الفترة المقبلة بشكل كبير.

0 التعليقات :

إرسال تعليق