لم تكن هناك مفاجآت من دراجي حتى وقت الاسئلة والأجوبة.
في جلسة الأسئلة والأجوبة، كان كان الصحفيون قاسين ضد محافظ البنك المركزي الأوروبي دراجي. كانت الاسئلة الاكثر حديا هي عن قوة اليورو ووقت رفع سعر الفائدة من البنك الفيدرالي. وقد جاوب بتوسع على كلا السؤالين. قال دراجي “تعتبر اسعار الصرف “مهمة تماما لتوقعات استقرار الأسعار، في اشارة الى المخاوف بشأن قوة اليورو”. وعن التسهيل الكمي، قال محافظ البنك المركزي الأوروبي (ECB) ان البنك المركزي ليس لديه جدول زمني لهذا، حيث يعتمد هذا الاجراء على النظرة متوسطة الأجل الى التضخم.
وقد تكون هذه بداية لضعف اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD المستمر.
وقبل التنبؤ بانخفاض اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD في المستقبل (وهي وجهة نظرنا متوسطة- طويلة الأجل)، فمن المهم ان يحدد هذا نغمة حذرة في التداول قصير الأجل. وخلال العامين الماضيين، فإن الاتجاهات الهبوطية لليورو/ دولار أمريكي ضعيفة تماما لعدة جلسات. أولا تخفيض الديون في منطقة اليورو قد استنزفت السيولة خلال الأزمة الأوروبية طويلة الأمد. وكان المضاعف النقدي الضعيف والميزانية العمومية للبنك المركزي الاوروبي قد جعلت اليورو في وضع نادر. وثانيا، ارتفع فائض الحساب الجاري في منطقة اليورو وبالتالي ارتفع معدل الطلب على اليورو، بينما لم تتمكن آليات منطقة اليورو من عكس الطلب العالمي. وتتحرك تدفقات رؤوس الاموال الآن لصالح اليورو على الرغم من العوامل الاساسية الباهتة في منطقة اليورو.
ومنذ 5 يونيو، يعتبر العاملين الداعمين لليورو عرضة لتغيير الارشاد المستقبلي النقدي عن طريق حزمة التحفيز الاقتصادي الإضافي من البنك المركزي الاوروبي. وتستهدف الحزمة المالية ليس فقط دعم السيولة وإنما دفع هذه السيولة الى الاقتصاد الحقيقي عن طريق نظام “ليترو.” وسوف تؤدي هذه الإجراءات الى تضخم الموازنة العامة من البنك المركزي الأوروبي (ECB) ومن المتوقع ان يزيد المضاعف النقدي وترتفع آليات التضخم نظريا. والآن يعتبر العامل الأهم بالنسبة لليورو هو انخفاض آليات التضخم في منطقة اليورو. وقد نتج عن انخفاض التضخم استفادة اليورو من عوائد حقيقية مقابل الدولار الأمريكي وبالتالي يجذب هذا المستثمرين الى صفقات شراء اليورو. وتدل بيانات عدد الصفقات CFTC على ارتفاع معدل الطلب على اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD خلال العامين الماضيين. وعلى الرغم من ان صافي صفقات اليورو قد تحولت لتكون صفقات بيع منذ 31 يونيو، إلا أن ضعف اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD لا يزال في مسار غير محدد مسبقا. ولا يزال التجار ذو حساسية للبيانات الاقتصادية الامريكية (نغمة البنك الاحتياطي الفيدرالي) وآليات التضخم في منطقة اليورو.

0 التعليقات :
إرسال تعليق